السيد مرتضى العسكري

24

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر

قتل ولا بدّ للناس من أمام ولا نجد اليوم أحقّ بهذا الأمر منك ، لا أقدم سابقة ، ولا أقرب من رسول الله ( ص ) فقال : لا تفعلوا فإنّى أكون وزيراً خير من أن أكون أميراً ، فقالوا : لا والله ما نحن بفاعلين حتَّى نبايعك . قال : ففي المسجد فإنّ بيعتي لا تكون خفيّاً ولا تكون إلّا عن رضى المسلمين . . . وروى بسند آخر وقال : اجتمع المهاجرون والأنصار فيهم طلحة والزبير فأتوا عليّاً . فقالوا : يا أبا الحسن ، هلمّ نبايعك ، فقال : لا حاجة لي في أمركم ، أنا معكم فمن اخترتم فقد رضيت به ، فاختاروا والله ، فقالوا : ما نختار غيرك ، قال : فاختلفوا اليه بعد ما قتل عثمان ( رض ) مراراً ثمّ اتوه في آخر ذلك فقالوا له : إنّه لا يصلح الناس إلّا بإمرة وقد طال الأمر فقال لهم : انّكم قد اختلفتم إلىّ وأتيتم وإنّى قائل لكم قولًا إن قبلتموه قبلت أمركم وإلّا فلا حاجة لي فيه . قالوا : ما قلت قبلناه إن شاء الله ، فجاء فصعد المنبر فاجتمع الناس إليه فقال : إنّى قد كنت كارهاً لأمركم فأبيتم إلّا أن أكون عليكم . ألا وإنّه ليس لي أمر دونكم ، ألا إنّ مفاتيح مالكم معي . ألا وإنّه ليس لي أن آخذ منه درهماً دونكم ، رضيتم ؟ قالوا : نعم . قال : اللهمّ اشهد عليهم . ثمَّ بايعهم على ذلك . بيعة طلحة وزبير دخول عائشة وطلحة والزّبير البصرة في حديث غير سيف اقبل الناس إلى علىّ بن أبي طالب ( ع ) وقالوا له انه قد قتل هذا الرجل ولابّد